ابن خالوية الهمذاني

5

الحجة في القراءات السبع

مقدّمة الطّبعة الأولى ابن خالويه ابن خالويه شخصية لم تظفر بالدراسة الواسعة بعد ؛ لأنه في مجال القراءات والنحو ، واللغة لا يقل عن هؤلاء الأعلام الذين ظفروا بمثل هذه الدراسة كأبي على الفارسي ، وابن جني ، وغيرهما . ولعلّي بهذه الترجمة الموجزة أنير الطّريق أمام الباحثين ليتّجهوا إلى تراث هذا الرجل المطبوع والمخطوط ، ليقيموا في ضوئه دراسات وبحوثا ، تظهر مكانة الرجل في عصره ، ومكانة تراثه بين تراثنا الخالد . نسبه : سجّلت كتب الطبقات أن اسمه : الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان ؛ وكنيته : أبو عبد الله « 1 » . نشأته - ذكر ياقوت : أنه نشأ في ( همذان ) ، ثم وفد إلى ( بغداد ) بعد ذلك ، ويشاركه في هذا الرأي السيوطي في البغية « 2 » وقد سجّل الرّواة أنه في سنة أربع عشرة وثلاثمائة دخل بغداد ليتلقى عن شيوخها ، ويأخذ عن أعلامها . هذا ، ولم تتعرض كتب الرواة لسنة مولده ، وإن تعرّضت لسنة وفاته ، فقد أجمعت على أنه توفي بحلب سنة سبعين وثلاثمائة « 3 » .

--> ( 1 ) البغية 1 - 529 ، معجم الأدباء 9 - 200 . ( 2 ) البغية 1 - 529 . ( 3 ) البغية 1 - 529 ، معجم الأدباء 9 - 200 ، غاية النهاية 1 - 237 .